Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 110

  1. المجلد الخامس
  2. فصل جامع في معجزات رسول الله ﷺ على سبيل التفصيل
  3. [تاسع عشر: ظهور بركته ﷺ في الماء بالحديبية]

وقال ابن إسحاق ﵀: حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم، أن الّذي نزل البئر بسهم رسول اللَّه ﷺ ناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول اللَّه ﷺ، وقد زعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول: أنا الّذي نزلت بسهم رسول اللَّه ﷺ، قال: وأنشدت أسلم أبيات شعر قالها ناجية، فزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها- وناجية في القليب يميح [ (١) ] [علي] [ (٢) ] الناس: فقالت:

يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا

[يثنون خيرا ويمجدونكا] [ (٢) ]

فقال ناجية وهو في القليب يميح على الناس:

قد علمت جارية يمانية ... أنى أنا المائح واسمي ناجية

وطعنة [ (٣) ] ذات رشاش واهيه ... طعنتها تحت صدور العادية

وذكر موسى بن عقبة أن الّذي نزل في البئر خلّاد بن عبّاد الغفّاري، ودلّاه رسول اللَّه ﷺ بعمامته [فماح في البئر] [ (٢) ] فكثر الماء حتى روى الناس، ويقال:

بل المائح في البئر ناجية بن جندب الأسلمي [ (٤) ] .

وقال الواقدي ﵀: حدثني معمر وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري عن المسور بن مخرمة قال: وسار رسول اللَّه ﷺ فلما دنا من الحديبيّة، فذكر الحديث إلى أن قال: حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبيّة، ظنون [ (٥) ] قليل الماء، يتبرض ماؤه تبرضا [ (٦) ] ، فاشتكى الناس إلى رسول اللَّه ﷺ قلة الماء، فانتزع سهما من كنانته فأمر به فغرز في الثمد، فجاشت لهم بالرواء حتى صدروا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 110 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.