Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. خبر قزمان

قتلاهم ببدر، ويقلن:

نحن بنات طارق ... نمشي على النّمارق [ (١) ]

إن تقبلوا نعانق ... أو تدبروا نفارق

فراق غير وامق

وكان النبي ﷺ إذا سمع قولهن قال: اللَّهمّ إني بك أجول وأصول، وفيك أقاتل، حسبي اللَّه ونعم الوكيل،

ويقال: إن هندا قامت في النسوة يضربن بالدفوف وتقول:

ويها بني عبد الدار ... ويها حماة الأديار

ضربا بكل بتار

وتقول:

نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق

[إلى آخره..

النمارق، جمع نمرقة بضم النون والراء، وربما كسرت النون، حكاه يعقوب: وهي الوسائد، وقد تسمى الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة، ويقال في قولها: «نحن بنات طارق» : إنما أرادت بنات الأمر الواضح المضيء كإضاءة النجم، وذلك من قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ] .

خبر قزمان

وكان قزمان [ (٢) ] يعرف بالشجاعة وقد تأخر، فعيرته نساء بني ظفر فأتى رسول اللَّه ﷺ وهو يسوي الصفوف حتى انتهى إلى الصف الأول، فكان أول من رمى من المسلمين بسهم، فجعل يرسل نبلا كأنها الرماح، ويكت كتيت [ (٣) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 140 (SanadKitab #1524, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.