Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. حملة لواء المشركين ومصارعهم

الزبير بن بكار: حدثني أبو الحسن الأثرم، عن أبي عبيدة، قال: كان لواء المشركين يوم أحد مع طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار فقتله عليّ ابن أبي طالب ﵁. وفي ذلك يقول الحجاج بن علاط السّلميّ ثم البهزي [بزاي] [ (١) ] :

للَّه أيّ مذبّب عن حرمة ... أعني ابن فاطمة المعمّ المخولا

جادت يداك لهم بعاجل طعنة ... فتركت طلحة للجبين مجدّلا

وشددت شدّة باسل فكشفتهم ... بالجرّ إذ يهوون أخول أخولا

وعللت سيفك بالدماء ولم تكن ... لتردّه حران [ (٢) ] حتى ينهلا

قال: ثم أخذ اللواء بعد طلحة أخوه أبو سعد بن أبي طلحة فقتله سعد بن أبي وقاص ﵁، ثم أخذ اللواء أخوهما عثمان بن أبي طلحة وهو أبو شيبة، فقتله حمزة بن عبد المطلب ﵁، ثم أخذ اللواء مسافر بن طلحة بن أبي طلحة، فقتله عاصم [بن ثابت] [ (٣) ] بن أبي الأقلح، رماه فلما أحسّ بالموت دفع اللواء إلى أخيه الجلاس بن طلحة بن أبي طلحة فرماه أيضا عاصم [بن ثابت [ (٢) ]] ابن أبي الأقلح، فلما أحس الموت دفع اللواء إلى أخيه كلاب بن طلحة فقتله قزمان عديد [ (٤) ] بني ظفر من الأنصار، ثم أخذ اللواء الحارث بن أبي طلحة فقتله قزمان،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 142 (SanadKitab #1524, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.