Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 144

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. عصيان الرماة ودولة الحرب على المسلمين

فخرتم باللواء وشرّ فخر ... لواء حين ردّ إلى صؤاب

جعلتم فخركم فيه لعبد ... لألأم من مشى فوق التراب

وقال في إقامة الحارثية اللواء، وفي سياق الأحابيش معهم [ (١) ] :

إذا عضل [ (٢) ] سيقت إلينا كأنهم ... جداية شرك معلمات الحواجب

أقمنا لهم ضربا مبيرا منكلا ... وحزناهم بالطعن من كل جانب

ولولا لواء الحارثية أصبحوا ... يباعون في الأسواق بيع الجلائب [ (٣) ]

وقال أبو عبيدة فيما سمع من علي:

أقمنا لكم ضربا طلخفا [ (٤) ] منكّلا ... وحزناكم بالطعن من كل جانب

عصيان الرماة ودولة الحرب على المسلمين

وما ظفر اللَّه نبيه ﷺ في موطن قط ما ظفره وأصحابه يوم أحد حتى عصوا الرسول ﷺ وتنازعوا في الأمر. لقد قتل أصحاب اللواء، وانكشف المشركون منهزمين لا يلوون، ونساؤهم يدعون بالويل بعد ضرب الدفاف والفرح، ولكن المسلمين أتوا من قبل الرماة، فإن المشركين لما انهزموا وتبعهم المسلمون: يضعون السلاح فيهم حيث شاءوا، ووقعوا ينتهبون عسكرهم، قال بعض الرماة لبعض:

لم [ (٥) ] تقيمون هاهنا في غير شيء؟ قد هزم اللَّه العدوّ وهؤلاء إخوانكم ينتهبون عسكرهم! فادخلوا عسكر المشركين فاغنموا مع إخوانكم.

فقال بعضهم: ألم تعلموا أن رسول اللَّه ﷺ قال لكم: احموا ظهورنا، ولا تبرحوا مكانكم، وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا، وإن غنمنا فلا تشركونا، احموا ظهورنا.

فقال

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 144 (SanadKitab #1524, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.