Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 206

  1. المجلد الخامس
  2. فصل جامع في معجزات رسول الله ﷺ على سبيل التفصيل
  3. [تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن]

فغادرها رهنا لديها لحالب ... يردّدها في مصدر ثم مورد

قال: فأصبح الناس وقد فقدوا نبيهم، فأخذوا على خيمتي أم معبد حتى لحقوا رسول اللَّه ﷺ، قال: وأجابه حسان بن ثابت يقول:

لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم ... وقدس من يسرى إليهم ويغتدى

ترحّل عن قوم فزالت عقولهم ... وحل على قوم بنور مجدّد

هداهم به بعد الضلالة ربهم ... وأرشدهم من يتبع الحق يرشد

وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا ... عمى، وهداة يقتدون بمهتدى

لقد نزلت منه على أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عليهم بأسعد

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب اللَّه في كل مشهد

وإن قال في يوم مقالة غائب ... فتصديقها في صحوة اليوم أو غد

ليهن أبا بكر سعادة جده ... بصحبته من يسعد اللَّه يسعد

ويهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمسلمين بمرصد [ (١) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 206 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.