Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 209

  1. المجلد الخامس
  2. فصل جامع في معجزات رسول الله ﷺ على سبيل التفصيل
  3. [تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن]

الخطاب ﵁، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة، كنا نحلبها صبوحا وغبوقا، وما في الأرض قليل ولا كثير. قال حزام: وكانت أم معبد يومئذ مسلمة.

قال المؤلف- ﵀: هكذا أورد أبو نعيم هذا الخبر من حديث أم معبد- ﵂ عن الواقدي، وفيه ما يخالف ما تقدم، على أن فيه علما من أعلام النبوة.

وخرج أبو نعيم من حديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدّثت عن أسماء بنت أبي بكر ﵁ أنها قالت: لما خرج رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر، أتانا نفر من قريش فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا على باب أبي بكر ﵁ فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يا بنت أبي بكر؟ قلت: لا أدري واللَّه أين أبي، قالت: فرفع أبو جهل يده- وكان فاحشا خبيثا- فلطم خدي لطمة خرم قرطي.

قالت: ثم انصرفوا، فمضى ثلاث ليال ما ندري أين توجه رسول اللَّه ﷺ، حتى أقبل رجل من الجن من أسفل مكة، يغني بأبيات شعر غنى بها العرب، وأن الناس ليتبعونه يسمعون صوته وما يرونه، حتى خرج بأعلى مكة:

جزى اللَّه رب الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالهدى واهتديا به ... فأفلح من أمسى رفيق محمد

ليهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمؤمنين بمرصد

فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمة من محمد

وأكسي لبرد الحال قبل ابتذاله ... وأغطى برأس السانح المتجرد

قالت: فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وعامر ابن فهيرة، وعبد اللَّه بن أريقط دليلهما [ (١) ] .

وخرج البيهقي من حديث يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 209 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.