Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 149

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. خبر حبان بن العرقة وأم أيمن

خبر المدافعين عن رسول اللَّه ﷺ

ويقال: إن رسول اللَّه ﷺ لما لحمه القتال [ (١) ] وخلص إليه، ذبّ عنه مصعب ابن عمير، وأبو دجانة حتى كثرت به الجراحة،

فجعل ﷺ يقول: من رجل يشري [ (٢) ] نفسه؟

فوثب فتية من الأنصار خمسة، منهم عمارة بن زيادة بن السكن فقاتل حتى أثبت وفاءت [ (٣) ] فئة من المسلمين فقاتلوا حتى أجهضوا أعداء اللَّه.

فقال ﷺ لعمارة بن زياد: أدن منّي، إليّ إليّ! حتى وسّده رسول اللَّه ﷺ قدمه- وبه أربعة عشر جرحا- حتى مات.

وجعل ﷺ يومئذ يذمّر [ (٤) ] الناس ويحضهم على القتال. وكان رجال من المشركين قد أذلقوا [ (٥) ] المسلمين بالرّمي، منهم حبان بن العرقة وأبو أسامة الجشمي،

فجعل النبي ﷺ يقول لسعد بن أبي وقاص: إرم فداك أبي وأمي.

خبر حبان بن العرقة وأم أيمن

ورمى حبان بن العرقة بسهم فأصاب ذيل أم أيمن- وقد جاءت تسقي الجرحى- فانكشف عنها فاستغرب [ (٦) ] في الضحك، فشق ذلك على النبي ﷺ، فدفع إلى سعد بن أبي وقاص سهما لا نصل له فقال: إرم، فوقع السهم في نحر حبّان فوقع مستلقيا وبدت عورته، فضحك ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال:

استقاد [ (٧) ] لها سعد! أجاب اللَّه دعوتك وسدد رميتك.

وكان مالك بن زهير [ (٨) ]- أخو أبي سلمة [ (٩) ] الجشمي- هو وحبان بن العرقة قد أكثرا [ (١٠) ] في المسلمين القتل بالنبل، فرمى سعد بن أبي وقاص مالكا أصاب السهم عينه حتى خرج من قفاه فقتله، ورمى رسول اللَّه ﷺ يومئذ عن قوسه حتى صارت شظايا فأخذها قتادة بن النعمان فلم تزل عنده.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 149 (SanadKitab #1524, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.