وأما تسخير الأسد لسفينة [ (١) ]- أحد الموالي- كرامة للمصطفى ﷺ، فخرج البيهقي وغيره من حديث أسامة بن زيد، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة- مولى النبي ﷺ قال: ركبت سفينة في البحر فانكسرت، فركبت لوحا منها فأخرجنى إلى أجمة [ (٢) ] فيها أسد، إذ أقبل الأسد فلما رأيته قلت: يا أبا الحارث [ (٣) ] ! أنا سفينة مولى رسول اللَّه، فأقبل نحوي حتى ضربني بمنكبه، ثم مشى معى حتى أقامنى على الطريق، ثم همهم [ (٤) ] ساعة وضربني بذنبه، فرأيت أنه يودعنى [ (٥) ] .
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 276 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1910)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.