فقال أبو الوليد الواقدي: حدثني عبد اللَّه ابن يزيد عن أبى حصين الهذليّ قال: لما أسلمت هند بنت عتبة، أرسلت إلى رسول اللَّه ﷺ بهدية وهو بالأبطح مع مولاة [ (٢) ] لها، بجديين مرضوفين [ (٣) ] وقد [ (٤) ] ، فانتهت الجارية إلى خيمة رسول اللَّه ﷺ. فسلّمت واستأذنت فأذن لها، فدخلت على رسول اللَّه ﷺ وهو بين نسائه: أم سلمة [زوجته] [ (٥) ] وميمونة، ونساء من نساء بنى عبد المطلب، فقالت: إن مولاتي أرسلت إليك بهذه الهدية، وهي معتذرة إليك وتقول: إن غنمنا اليوم قليلة الوالدة، فقال رسول اللَّه ﷺ: بارك اللَّه لكم في غنمكم، وأكثر والدتها.
فرجعت المولاة إلى هند فأخبرتها بدعاء رسول اللَّه ﷺ، فسرت بذلك، فكانت المولاة تقول: لقد رأينا من كثرة غنمنا ووالدتنا ما لم نكن نرى قبل ولا
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 282 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.