Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 340

  1. المجلد الخامس
  2. فصل في ذكر أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم

ويقال: إن السرّ في موت ولد رسول اللَّه ﷺ في حياته، أنه لو عاش [لكان نبيا، ولم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء] [ (١) ] .

وقد أشار حسان بن ثابت إلى هذا في قوله لما مات إبراهيم:

مضى ابنك محمود العواقب لم يشن ... بعيب ولم يأثم بقول أو فعل

رأى أنه لو عاش ساواك في العلا ... فآثر أن تبقى فريدا بلا مثل [ (٢) ]

وقد جاء في حديث أن إبراهيم لو عاش لكان نبيا، وليس بقوي. وفي صحيح البخاري عن السدي قال: سألت أنس بن مالك كم كان بلغ إبراهيم ابن النبي ﷺ؟ قال: قد كان بلا مهلة، ولو بقي لكان نبيا، ولكن لم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء.

وقد روى عيسى بن يونس عن أبي خالد قال: قلت: لا تراني أوفى، أرأيت إبراهيم ابن النبي ﷺ، قال: مات وهو صغير، ولو قرأت يكون بعد محمد نبي لعاش، ولكنه لا نبي بعد محمد ﷺ [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 340 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.