Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. خبر مخيريق

أنا يا رسول اللَّه آخذه بحقه. فدفعه إليه، فصدق به حين لقي العدو، فأعطى السيف حقه، فما قاتل أحد أفضل من قتاله. لقد كان يضرب به حتى إذا كلّ عليه شحذه على الحجارة، ثم يضرب به العدو حتى رده كأنه منجل، وكان حين أعطاه السيف لبس مشهرة فأعلم بها، وكان قومه يعلمون- لما بلوا منه- أنه إذا لبس تلك المشهرة لم يبق في نفسه غاية. فخرج يمشي بين الصفين واختال في مشيته،

فقال رسول اللَّه ﷺ حين رآه: إن هذه لمشية يبغضها اللَّه إلا في مثل هذا الموطن،

ويقال: كان يعلم رأسه بعصابة حمراء.

خبر رشيد الفارسيّ

ولقي رشيد الفارسيّ مولى بني معاوية [ (١) ] رجلا من المشركين قد ضرب سعدا مولى حاطب جزله [ (٢) ] باثنتين، فضربه على عاتقه فقتله، فاعترض له أخوه يعدو [ (٣) ] فقتله، فقال له رسول اللَّه ﷺ: أحسنت يا أبا عبد اللَّه وكنّاه يومئذ ولا ولد له.

خبر عمرو بن ثابت

وكان عمرو [ (٤) ] بن ثابت بن وقش بن زغبة بن عبد الأشهل الأنصاري شاكا في الإسلام حتى كان يوم أحد فأسلم وقاتل حتى أثبت فوجد وهو بآخر رمق فقالوا: ما جاء بك؟ قال: الإسلام! آمنت باللَّه ورسوله، ثم أخذت سيفي وحضرت، فرزقني اللَّه الشهادة. ومات، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنه لمن أهل الجنة.

خبر مخيريق

وكان مخيريق من أحبار يهود، فقال يوم السبت: يا معشر يهود! واللَّه إنكم لتعلمون أن محمدا لنبي، وأن نصره عليكم لحق! ثم أخذ سلاحه وحضر أحدا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 160 (SanadKitab #1524, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.