Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 397

  1. المجلد الخامس
  2. فصل في ذكر آل رسول الله صلى الله عليه وسلم

_________

[ () ] الصدقة ويدخل فيهم الذرية، وبذلك يجمع بين الأحاديث.

قال ابن حجر المكيّ: هم مؤمنو بنى هاشم والمطلب عند الشافعيّ وجمهور العلماء، وقيل أولاد فاطمة ونسلهم، وقيل: أزواجه وذريته، لانهم ذكروا جملة في رواية. وردّ بأنه ثبت الجمع بين الثلاثة في حديث واحد، وقيل: كل مسلم، ومال إليه مالك، واختاره الزهري وآخرون، وهو قول سفيان الثوري وغيره، ورجحه النووي في (شرح مسلم) .

وقال الإمام الشوكانى في (نيل الأوطار) : واستشكل جماعة من العلماء التشبيه للصلاة عليه ﷺ بالصلاة على إبراهيم- كما وقع في هذه الرواية- أو على آل إبراهيم كما في بعض الرواية، مع أن المشبه دون المشبه به في الغالب، وهو ﷺ أفضل من إبراهيم وآله وأجيب عن ذلك بأجوبة:

منها: أن المشبّه مجموع الصلاة على محمد وآله بمجموع الصلاة على إبراهيم وآله، وفي آل إبراهيم معظم الأنبياء فالمشبه به أقوى من هذه الحيثية.

ومنها: أن التشبيه وقع لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر.

ومنها: أن التشبيه وقع في الصلاة على الآل لا على النبي ﷺ، وهو خلاف الظاهر.

ومنها: أنه كان ذلك منه ﷺ. قبل أن يعلمه أنه أفضل من إبراهيم.

ومنها: أن مراده ﷺ أن يتم النعمة عليه كما أتمها على إبراهيم وآله.

ومنها: مراده ﷺ أن يبقى له لسان صدق في الآخرين كإبراهيم.

ومنها: أنه سأله أن يتخذه اللَّه خليلا كإبراهيم.

«وبارك على محمد» :

البركة هي الثبوت والدوام، من قولهم: برك البعير إذا ثبت ودام، أي أدم شرفه، وكرامته، وتعظيمه.

«إنك حميد مجيد» ،

أي محمود الأفعال، مستحق لجميع المحامد، لما في الصيغة من المبالغة، وهو تعليل لطلب الصلاة منه. والمجيد: المتصف بالمجد، وهو كمال الشرف والكرم، والصفات المحمودة.

قال المنذري: وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة (عون المعبود) :

٣/ ١٨٥- ١٨٨ مختصرا.

وأخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه، (الإحسان) : ٥/ ٢٨٦ كتب الصلاة، باب (١٠) باب صفة الصلاة، ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ، حديث رقم (١٩٥٧) ، وقال في هامشه:

إسناده قوى، وذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم اللَّه جلّ وعلا أن يصلوا بها على رسول ﷺ: ٢٨٦، حديث رقم (١٩٥٨) ، وقال في هامشه: إسناده صحيح على شرط الشيخين، ما خلا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، فإنه من رجال مسلم.

وهو في (الموطأ) : ١/ ١٦٥- ١٦٦ في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة على النبي ﷺ، (مسند الإمام الشافعيّ) : ٤٢، باب ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة، (مسند الإمام أحمد) :

٥/ ٩٧، بقية حديث أبى مسعود الأنصاري، حديث رقم (١٦٦٢٤) ، ٦/ ٣٦٨، حديث رقم (٢١٨٤٧) ، مسلم (٤٠٥) في الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، والبيهقي في (السنن) ٢/ ١٤٦ وابن ماجة في (السنن) : ١/ ٢٩٢، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (٢٥) الصلاة على النبي ﷺ حديث رقم (٩٠٣) ، (٩٠٤) بسياقات مختلفة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 397 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.