Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 6

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحمد، ودليله إجماع المسلمين على دخول أولاد فاطمة رضى اللَّه عنها في ذرية النبي ﷺ، المطلوب لهم من اللَّه تعالى الصلاة عليهم، لأن أحدا من بناته لم يعقب عقباً باقيا غيرها، فمن انتسب إليه ﷺ من أولاد بيته فإنما هو من جهة فاطمة رضى اللَّه عنها خاصة.

وقد

قال ﷺ في الحسن ابن بنته، إن [ابني] هذا سيد [ (١) ] ،

فسماه ابنه، ولما نزلت آية المباهلة [وهي قوله تعالى:] [ (٢) ] فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ [ (٣) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 6 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.