Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 171

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. انصراف المشركين ومخافة رسول الله ﷺ من مباغتة المدينة

خبر أبي سفيان ومقالته وردّ عمر

ولما تحاجزوا أراد أبو سفيان بن حرب الانصراف، وأقبل على فرس حتى أشرف على المسلمين في عرض الجبل فنادى بأعلى صوته: أعل هبل! ثم صاح: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ يوم بيوم بدر، ألا إن الأيام دول، وإن الحرب سجال، وحنظلة بحنظلة [ (١) ] ،

فقال عمر ﵁: أجيبه يا رسول اللَّه؟ فقال: بلى، فأجبه!

فقال أبو سفيان: أعل هبل! فقال عمر:

اللَّه أعلى وأجل! فقال أبو سفيان: إنها قد أنعمت فعال [ (٢) ] عنها، ثم قال: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر ﵁:

هذا رسول اللَّه، وهذا أبو بكر، وهذا عمر. فقال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، ألا إن الأيام دول وإن الحرب سجال. فقال عمر: لا سواء! قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، قال أبو سفيان: إنكم لتقولون ذلك، لقد خبنا إذا وخسرنا! لنا العزى ولا عزى لكم! فقال عمر: اللَّه مولانا ولا مولى لكم! قال أبو سفيان: إنها قد أنعمت يا ابن الخطاب فعال [ (٢) ] عنها قم إليّ يا ابن الخطاب أكلمك، فقام عمر، فقال أبو سفيان: أنشدك بدينك، هل قتلنا محمدا؟ قال عمر: اللَّهمّ لا، وإنه ليسمع كلامك الآن، قال أنت عندي أصدق من ابن قميئة، ثم

قال أبو سفيان ورفع صوته: إنكم واجدون في قتلاكم عنتا ومثلا، إلا أن ذلك لم يكن عن رأي سراتنا، أدركته حمية الجاهلية فقال: أما إذ [ (٣) ] كان ذاك فلم نكرهه ثم نادى: ألا إن موعدكم بدر [ (٤) ] الصفراء على رأس الحول، فقال رسول اللَّه ﷺ: قل نعم! فقال عمر ﵁: نعم.

انصراف المشركين ومخافة رسول اللَّه ﷺ من مباغتة المدينة

فانصرف أبو سفيان إلى أصحابه وأخذوا في الرحيل،

فأشفق رسول اللَّه ﷺ والمسلمون من أن يغير المشركون على المدينة فتهلك الذراري والنساء، فبعث سعد

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 171 (SanadKitab #1524, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.