Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 142

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. أسلافه ﷺ من قبل عائشة

وهو أحد المهاجرين الأولين، آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين كعب بن مالك، ولم يشهد [بدرا] ، فضرب له رسول اللَّه ﷺ بسهمه،

فلما قدم قال: يا رسول اللَّه! وأجرى؟ قال: وأجرك، وشهد أحدا [وما بعدها] وكان له بلاء حسن مع رسول اللَّه ﷺ، وقاه يومئذ بنفسه، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت [إصبعه] ، وضرب في رأسه، وحمل رسول اللَّه ﷺ على رأسه، ظهره حتى استقل على الصخرة، وقال رسول اللَّه ﷺ: اليوم أوجب طلحة [ (١) ] ، ثم شهد المشاهد كلها،

وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى الستة، ثم شهد وقعة الجمل محاربا لعلى رضى اللَّه عنهما، فذكّره أشياء فرجع عن قتال عليّ، واعتزل في بعض الصفوف، فرماه مروان بن الحكم بسهم، فلم يزل ينزف دمه حتى مات في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين عن ستين- وقيل: بضع وستين- سنة، كانت تحته أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق [ (٢) ] . أخت عائشة من حبيبة بنت خارجة بن رهم الأنصاري، فهي أخت عائشة لأبيها، فولدت لطلحة زكريا [ويوسف] [ (٣) ] وعائشة، وكانت تحته أيضا حمنة بنت جحش بعد موت

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 142 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.