Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 338

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

جىّ [ (١) ] ، وقيل من أصبهان [ (٢) ] ، وكان إذا قيل له: ابن من أنت؟ قال: أنا سلمان ابن الإسلام، من بنى آدم.

وله خبر طويل في إسلامه، حاصله أنه كان يطلب دين اللَّه، ويتبع من يرجو ذلك عنده، فدان بالنصرانية، وغيرها، وقرأ الكتب، وصبر في ذلك على مشقات نالته، وتداوله في ذلك بضعة عشر رتا [ (٣) ] ، من رت [ (٣) ] إلى رت [ (٣) ] حتى أفضى إلى النبي ﵇، فاشتراه من قوم يهود.

روى ابن عبد البر من طريق على بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثنا عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه: أن سلمان أتى رسول اللَّه ﷺ بصدقة فقال: هذه صدقة عليك وعلى أصحابك، فقال رسول اللَّه ﷺ: يا سلمان! إنّا لا تحل لنا الصدقة، فدفعها، ثم جاءه من الغد بمثلها فقال: هذه هدية لك، فقال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: كلوا.

ثم اشترى رسول اللَّه ﷺ سلمان بكذا وكذا درهما من يهود على أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل يقوم عليه حتى يدرك، قال: فغرس رسول اللَّه ﷺ النخل كله إلا نخلة غرسها عمر، فأطعم النخل كله إلا النخلة التي غرس عمر، فقال رسول اللَّه ﷺ: من غرس هذه النخلة؟ قالوا: عمر، قال:

فقطعها، وغرسها رسول اللَّه ﷺ فأطعمت من عامها.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 338 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.