Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 347

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر إماء رسول الله صلى الله عليه وسلم

سئل رسول اللَّه ﷺ عن ولد الزنا فقال: لا خير فيه، نعلان أجاهد بهما [ (١) ] في سبيل اللَّه أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا [ (٢) ] .

وحديث: يا نبي اللَّه! أفتنا في بيت [ (٣) ] المقدس، قال: أرض المنشر والمحشر [ائتوه] [ (٤) ] فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة، [فيما سواه [ (٤) ]] قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه؟ قال: فيهدي إليه زيتا يسرج فيه، فإن من أهدى له كان كمن صلّى فيه [ (٥) ] .

ولها أيضا حديث: الرافلة في الزينة في غير أهلها، كانت كالظلمة يوم القيامة، لا نور لها [ (٦) ] .

وأم ضميرة، تقدم لها ذكر في خبر ابنها ضميرة، وأنهما [أعتقهما] [ (٧) ] .

وأم عيّاش، كانت تخدم النبي ﷺ، وبعث بها مع ابنته رقية لما تزوجها عثمان ﵄. قالت: كنت أمغث لعثمان التمر غدوة فيشربه

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 347 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.