Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 361

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم

والمغيرة بن شعبة [ (١) ] ، قال الواقدي في مغازيه: وكان المغيرة بن شعبة يقول: كنا بين الحجر وتبوك، فذهب رسول اللَّه ﷺ لحاجته، وكان إذا ذهب أبعد، وتبعته بماء بعد الفجر، فأسفر الناس بصلاتهم، وهي صلاة الصبح، حتى خافوا الشمس، فقدّموا عبد الرحمن بن عوف فصلّى بهم، فحملت مع النبي ﷺ إداوة فيها ماء.

فلما فرغ صببت عليه فغسل وجهه، ثم أراد أن يغسل ذراعيه، فضاق كم الجبة- وعليه جبّة رومية- فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسلهما، ومسح خفّيه، وانتهينا إلى عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بالناس ركعة، فسبح الناس بعبد الرحمن بن عوف، حين رأوا رسول اللَّه ﷺ حتى كادوا أن يفتتنوا.

فجعل عبد الرحمن يريد أن ينكص وراءه، فأشار إليه النبي ﷺ أن اثبت، فصلّى رسول اللَّه ﷺ خلف عبد الرحمن ركعة، فلما سلّم عبد الرحمن تواثب الناس،

وقام رسول اللَّه ﷺ يقضى الركعة الباقية، ثم سلّم بعد فراغه منها ثم قال: أحسنتم، إنه لم يتوفّ نبيّ حتى يؤمه رجل صالح من أمته [ (٢) ] .

وله طرق ترد إن شاء اللَّه تعالى في اللباس، عند ذكر الجبة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 361 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.