Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 364

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر عدة ممن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم

وبلال المؤذن [ (١) ] ، وسيرد ذكره إن شاء اللَّه في المؤذنين، وكان على نعمائه أيضا.

وذو مخمر [ (١) ] ، ويقال: ذو مخبر، وهو ابن أخى النجاشي، كان من الحبشة، يخدم النبي ﷺ، حديثه في (مسند الإمام أحمد) ، في ذكر نومه ﵇ عن صلاة الفجر [ (٢) ] .

وسعد [ (١) ] ،

قال الإمام أحمد حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عامر عن الحسن، عن سعد مولى لأبى بكر رضى اللَّه عنه، وكان يخدم النبي ﷺ، وكان يعجبه خدمته، فقال: يا أبا بكر، أعتق سعدا، فقال: يا رسول اللَّه! ما لنا غيره، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: أعتق سعدا، أتتك الرجال [ (٣) ] .

[قال أبو داود: يعنى السبي] ، وعند ابن ماجة طرفا منه.

ومهاجر [ (١) ] ، مولى أم سلمة رضى اللَّه عنها، قال: خدمت النبي ﷺ عشر سنين، أو خمس سنين، فلم يقل لشيء صنعته لم صنعته؟ ولا لشيء تركته لم تركته؟ قال ابن يونس: يكنى أبا حذيفة، صحب النبي ﷺ، وحضر فتح مصر، واختط بها، ثم إنه خرج إلى صعيد مصر فأوطن طما، مات بها سنة ستين، وليس لأهل مصر عنه إلا حديث واحد، رواه عنه بكر مولى عمرة بنت حسين بن يحيى بن عبد اللَّه بن بكير أنه قال: خدمت رسول اللَّه ﷺ سبع سنين.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 364 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.