Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. المجلد الأول
  2. غزوة المريسيع"بني المصطلق"
  3. سببها

وجعل بينها سبقا ومحللا.

غزوة المريسيع «بني المصطلق»

ثم كانت غزوة المريسيع، ويقال: غزوة بني المصطلق وهم بنو جذيمة بن كعب ابن خزاعة، فجذيمة هو المصطلق. والمريسيع ماء لخزاعة بينه وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد [ (١) ] . وكانت في سنة ست من الهجرة، وقيل:

سنة خمس. خرج رسول اللَّه ﷺ يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان، واستخلف على المدينة زيد بن حارثة، وقال ابن هشام: استعمل أبا ذر، ويقال: نميلة بن عبد اللَّه الليثي، [ودفع راية المهاجرين إلى أبي بكر ﵁] [ (٢) ] ، وقيل:

إلى عمار بن ياسر، وراية الأنصار إلى سعد بن عبادة.

سببها

وسببها أن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب [بن الحارث بن عائد [ (٣) ]] بن مالك بن جذيمة [بن سعد] [ (٣) ] بن كعب بن خزاعة سيد بني المصطلق، جمع لحرب رسول اللَّه ﷺ من قومه ومن العرب [جمعا] [ (٤) ] كبيرا، فتهيّئوا [ (٥) ] ليسيروا إليه، وكانوا ينزلون ناحية الفرع، فبلغ خبرهم رسول اللَّه ﷺ فبعث بريدة بن الحصيب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم ابن مازن بن الحارث بن سلامان بن سلّم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي- يعلم علم ذلك، فأتاه بخبرهم. فندب الناس وأخبرهم خبر عدوّهم، فأسرعوا الخروج، وقادوا ثلاثين فرسا منها: عشرة للمهاجرين، وعشرون للأنصار، ولرسول اللَّه ﷺ فرسان هما: لزاز والظّرب. وخرج كثير من المنافقين ليصيبوا من عرض الدنيا ولقرب السفر عليهم.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 203 (SanadKitab #1524, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.