Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 388

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما البردة

أقام لكم كتاب اللَّه [﷿] [ (١) ]

قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد [ (٢) ] [ولم يخرجاه] [ (١) ] .

ومن حديث الأعمش عن جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن أسامة بن زيد رضى اللَّه عنهما قال: دخلنا على رسول اللَّه ﷺ نعوده وهو مريض، فوجدناه نائماً، قد غطى وجهه ببرد عدنىّ، فكشف عن وجهه ثم قال: لعن اللَّه اليهود يحرمون شحوم الغنم ويأكلون أثمانها.

قال: هذا حديث صحيح الإسناد [ (٣) ] [ولم يخرجاه] [ (١) ] .

وللنسائى من حديث همام، أخبرنا قتادة عن مطرف عن عائشة رضى اللَّه عنها، أنها عملت للنّبيّ ﷺ بردة سوداء من صوف، فلبسها، فلما عرق فوجد ريح الصوف طرحها، وكان يحب الريح الطيبة [ (٤) ] .

وخرّجه أبو داود أيضا ولفظه: صنعت للنّبيّ ﷺ بردة سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها، قال: وأحسبه قال: وكان يعجبه الريح الطيبة [ (٤) ] .

وخرجه قاسم بن أصبغ وابن أيمن، ولفظهما: أن النبي ﷺ لبس بردة سوداء فقالت عائشة رضى اللَّه عنها: ما أحسنها عليك يا رسول اللَّه!

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 388 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.