Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 392

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما الجبة

رجليه وهما طاهرتان [ (١) ] . وذكره في غزو تبوك [ (٢) ] .

ولمسلم من طريق الأعمش، عن مسلم عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: [كنت] [ (٣) ] مع النبي ﷺ في سفر فقال: يا مغيرة، خذ الإداوة فأخذتها، ثم خرجت معه، فانطلق [رسول اللَّه ﷺ] [ (٣) ] حتى توارى عنى، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت [عليه] [ (٣) ] ، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه، [ثم] [ (٣) ] صلّى [ (٤) ] .

وذكره البخاري في أول كتاب الصلاة، وترجم عليه: باب الصلاة في الجبة الشامية [ (٥) ] . وذكره في كتاب الجهاد في باب الجبة في السفر والحرب [ (٦) ] .

وذكره في كتاب اللباس، في باب من لبس جبة ضيقة الكمين [في السفر] [ (٧) ] ، ولفظه: انطلق النبي ﷺ لحاجته، ثم أقبل فتلقيته بماء، فتوضأ وعليه جبة شامية، فمضمض واستنشق وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضسقين، فأخرج يديه من تحت يديه فغسلهما ومسح

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 392 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.