Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 397

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما الحلة

بمعوذين فلبسهما، وكسى الأعرابي الحلة، ثم أمر بمثلهما تحاكان له، فمات ﷺ وهما في الحياكة [ (١) ] .

وخرّجه ابن حبان ولفظه: قال خيطت لرسول اللَّه ﷺ جبة من صوف أنمار فلبسها، فما أعجب بثوب ما أعجب به، فجعل يمسه بيده ويقول:

انظروا! ما أحسنها، وفي القوم أعرابى فقال: يا رسول اللَّه، هبها لي، فخلعها [ﷺ] فدفعها في يديه.

وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن سلام، عن يزيد بن عياض قال: أهدى حكيم بن حزام للنّبيّ ﷺ في الهدنة التي كانت بين النبي ﷺ وبين قريش حلة ابن ذي يزن، اشتراها بثلاثمائة دينار، فردّها عليه وقال: لا أقبل هدية مشرك، فباعها حكيم، فأمر رسول اللَّه ﷺ من اشتراها له، فلبسها رسول اللَّه ﷺ فلما رآه حكيم قال له:

ما ينظر الحكام بالفضل بعد ما ... بدا سابق، ذو غرّة وحجول

فكساها رسول اللَّه ﷺ أسامة بن زيد بن حارثة، فرآها عليه حكيم فقال: بخ بخ [ (٢) ] يا أسامة، عليك حلة ابن ذي يزين! فقال له رسول اللَّه ﷺ:

قل له: وما يمنعني؟ وأنا خير منه وأبى خير من أبيه [ (٣) ] .

وذكر محمد بن عمر الواقدي عن الضحاك بن عثمان، عن أهله قال:

قال حكيم بن حزام: كنت أعالج البزّ في الجاهلية، فكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين [ (٤) ] ، فكنت أربح أرباحا كثيرة، فأعود على فقراء قومي، ونحن لا نعبد شيئا، نريد ثراء الأموال والمحبة في العشيرة، وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق: سوق لعكاظ، تقوم صبح هلال ذي القعدة، فتقوم عشرين يوما وتحضرها العرب، وبه ابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد- وهو يومئذ غلام-

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 397 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.