حتى كأن ثوبه ثوب زيات] [ (١) ] .
وللإمام أحمد [ (٢) ] والدار قطنى [ (٣) ] من حديث زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بن عمرو عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن عروة عن عائشة، قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يحرم غسل رأسه بخطمي [ (٤) ] ، وأشنان [ (٥) ] ، ودهنه بزيت غير كثير.
[ (١) ] زيادة للسياق من (الشمائل) ، وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) : ٥/ ٢٢٦، فصل في إكرام الشعر وتدهينه وإصلاحه، حديث رقم (٦٤٦٥) ، وابن سعد في (الطبقات) : ١/ ٤٨٤، ذكر مشط رسول اللَّه ﷺ ومكحله ومرآته وقدحه، الشوكانى في (الفوائد المجموعة) ، باب الخضاب والطيب وقص الظفر والشارب وتسريح الشعر والختان، حديث رقم (١٤) ، وأخرجه العراقي في (تخريج أحاديث الإحياء) : ٤/ ٣٥٧، وقال: أخرجه الترمذي من حديث أنس بسند ضعيف، والزبيدي في (إتحاف السادة المتقين) : ١١/ ٦٩٤، كتاب الفقر والزهد، وأبو الشيخ في (أخلاق النبي) : ١٧٣، وفي معناه أخرج الذهبي في (ميزان الاعتدال) : ١/ ٤٨٨، في ترجمة الحسن بن دينار- وقيل:
الحسن بن واصل رقم (١٨٤٣) ولفظه، عن قتادة عن أنس قال: ما رأيت أحدا أدوم قناعا من رسول اللَّه ﷺ، حتى كأن ملحفته ملحفة زيات. ثم قال في آخره: هذا خبر منكر جدا، وبكر لا يعرف. -
يعنى بكر ابن السميدع- أحد رواته، وذكره الشيخ الألباني في (سلسلة الأحاديث الصحيحة) :
٢/ ٣٥١، حديث رقم (٧٢٠) ، ثم بين أن إسناده ضعيف، وأخرجه الترمذي أيضا في (الشمائل) :
١١٤، باب (٢٠) ما جاء في تقنع رسول اللَّه ﷺ، حديث رقم (١٢٧) ، وهو في درجة الحديث السابق وبنفس تخريجه، واللَّه تعالى أعلم.
[ (٢) ] (مسند أحمد) : ٧/ ١١٥، حديث رقم (٢٣٩٦٩) ، حديث رقم (٢٥٤٦٠) ولفظه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى أنى لأرى بصيص الدهن في شعره، ولقد كنت أفتل قلائد الهدى لرسول اللَّه ﷺ ثم يبعث به فما يعتزل منا امرأة.
[ (٣) ] (سنن الدار قطنى) : ٢/ ٢٢٦، حديث رقم (٤١) .
[ (٤) ] الخطميّ والخطميّ: ضرب من النبات يغسل به. وفي الصحاح: يغسل به الرأس، قال الأزهري: هو بفتح الخاء، ومن قال خطمىّ بكسر الخاء فقد لحن. وفي الحديث أنه ﷺ كان يغسل رأسه بالخطميّ وهو جنب يجتزئ بذلك ولا يصب عليه الماء أي أنه ﷺ كان يكتفى بالماء الّذي يغسل به الخطميّ، وينوى به غسل الجنابة، ولا يستعمل بعده ماء آخر يخصّ به الغسل. (لسان العرب) : ١٢/ ١٨٨.
[ (٥) ] شنّ عليه الماء: صبّه مفرقا. (أساس البلاغة) : ٣٤٠.