Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 96

  1. المجلد السابع
  2. فصل في محبة النبي ﷺ للطيب وتطيبه

يصب الطعام [ (١) ] .

وفي تحبيب النساء إليه ﷺ أقوال:

أحدها: أنه زيادة في الابتلاء والتكليف حتى لا يلهو بما حبب إليه من النساء عما كلف به من أداء الرسالة، ولا يعجز عن تحمل أثقال النبوة، فيكون ذلك أكثر لمشاقه، وأعظم لأجره.

الثاني: ليكون مع من يشاهدها من نسائه، فيزول عنه ما يرميه المشركون من أنه ساحر أو شاعر، فيكون تحببهن إليه لطفا به.

الثالث: الحث لأمته على ما فيه كثرة النسل الّذي به المباهاة يوم القيامة.

الرابع: التشرف به في قبائل العرب [فقد نكح في سائر شرف قبائل العرب] [ (٢) ] إلا في تميم وثعلب.

الخامس: لتكون العشائر من جهة نسائه، فيقوى أعوانه على أعدائه.

وللبخاريّ من حديث عزرة بن ثابت الأنصاري [قال] [ (٣) ] : حدثني ثمامة بن عبد اللَّه، عن أنس [رضى اللَّه عنه] ، أنه كان لا يردّ الطيب، وزعم أن النبي ﷺ كان لا يردّ الطيب. ذكره في [كتاب] اللباس، [وترجم عليه] باب: من لم يردّ الطيب [ (٤) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 96 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.