وذكره مسلم من طرق [ (١) ] ،
وكان مندوب فرس أبى طلحة زيد بن سهل رضى اللَّه عنه.
ويروى أنه كانت لرسول اللَّه ﷺ ثلاثا وعشرين فرسا، منها الأبلق، وذو العقال، بضم العين وتشديد القاف، وسمع تخفيفها، ومسروح، وذو اللمة، وكانت فرس عكاشة بن محصن، والمرتجل، والملاوح، ويقال:
مراوح، ومنها السرحان [والسرحان] [ (٢) ] ، واليعبوب، واليعوب، والشحاء، والبحر وهو كميت، والسجل، والطرف، والنجيب [ (٣) ] .
[ () ] (٢٩٠٨) ، باب (١٦٥) إذا فزعوا بالليل، حديث رقم (٣٠٤٠) ، وفي كتاب الأدب، باب (٣٩) حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، حديث رقم (٦٠٣٣) .
[ (١) ] (مسلم بشرح النووي) : ١٥/ ٧٣- ٧٥، باب (١١) شجاعة النبي ﷺ وتقدمه للحرب، حديث رقم (٤٨) ، ومن طريق أخرى، حديث رقم (٤٩) ، ومن طريق ثالثة، آخر أحاديث الباب.
وأخرجه الترمذي في (السنن) : ٤/ ١٧١- ١٧٢، كتاب الجهاد، باب (١٤) ما جاء في الخروج عند الفزع، حديث رقم (١٦٨٥) ، وقال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمرو بن العاص، وهذا حديث حسن صحيح، وحديث رقم (١٦٨٦) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وحديث رقم (١٦٨٧) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في (السنن) : ٢/ ٩٢٦، كتاب الجهاد، باب (٩) الخروج في النفير، حديث رقم (٢٧٧٢) ، قال حماد: وحدثني ثابت أو غيره، قال: كان فرسا لأبى طلحة يبطّأ، فما سبق بعد ذلك اليوم.
وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) : ٣/ ٦١٤، من مسند أنس بن مالك رضى اللَّه عنه، حديث رقم (١٢٠٨٥) .
[ (٢) ] بياض في (خ) ، وأثبتناه من (ج) .
[ (٣) ] راجع تعليقات أول الفصل.