اعلم أنه قد تقدم من طريق الواقدي أن صاحب البدن هو ناجية [بن جندب] ، وقد ورد أن ذؤيبا الخزاعي توجه أيضا بالبدن، فأما ناجية فهو ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، كان اسمه ذكوان، فسمّاه رسول اللَّه ﷺ ناجية حين نجا من قريش، مات في خلافة معاوية رضى اللَّه عنه [ (١) ] .
ووقع في موطأ مالك رحمه اللَّه تعالى،
من حديث هشام بن عروة، عن أبيه قال: إن صاحب هدى رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه! كيف أصنع بما عطب من الهدى؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: كل بدنة عطبت من الهدى فانحرها، ثم ألق قلائدها في دمها، ثم خلّ بين الناس وبينها يأكلونها.
كذا وقع هذا الحديث في الموطأ مرسلا [ (٢) ] ، وأسنده جماعة من الحفاظ [ (٣) ] رووه
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 251 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.