Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 294

  1. المجلد السابع
  2. فصل في ذكر طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما أكله الشواء

من الكفار لا تحل ذكاتهم، وكانوا يعقدونها بالأنافح [ (١) ] ، وكان من المسلمين من يشاركهم في صنعة الجبن، فأباحه النبي ﷺ على ظاهر الحال، ولم يمتنع من أكله، من أجل مشاركة الكفار المسلمين فيه [ (٢) ] .

[قال مؤلفه] عفى اللَّه عنه: في دعوى أبى سليمان [ (٣) ] ﵀، أن من المسلمين من كان يشارك المشركين في عمل الجبن، يتوقف على النقل، ولم يكن إذ ذاك بفارس ولا بالشام أحد من المسلمين، فتأمله.

[وقد] خرج هذا الحديث أبو حاتم البستي، [وقال] أبو حاتم الرازيّ:

الشعبي لم يسمع من ابن عمر رضى اللَّه عنهما. [وقال] غير واحد: إنه سمع عليه [] إبراهيم بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة [ (٤) ] .

وأما أكله الشواء

فقد تقدم حديث أبى رافع: أشهد كنت أشوى لرسول اللَّه ﷺ بطن الشاة [ (٥) ] . [و] حديث المغيرة: ضفت النبي ﷺ فأمر بجنب فشوى [ (٦) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 294 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.