Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. المجلد الأول
  2. غزوة الخندق
  3. إقامة الصلاة التي شغلوا عنها

تعبئة المسلمين

ثم وافى المشركون سحرا، وعبأ رسول اللَّه ﷺ أصحابه، فقاتلوا يومهم إلى هويّ من الليل: وما يقدر رسول اللَّه ﷺ ولا أحد من المسلمين أن يزولوا من موضعهم.

تخلف المسلمين عن الصلاة يوم الخندق

وما قدر ﷺ على صلاة ظهر ولا عصر ولا مغرب ولا عشاء،

فجعل أصحابه يقولون: يا رسول اللَّه، ما صلينا! فيقول: ولا أنا ما صليت! حتى كشف اللَّه المشركين، ورجع كل من الفريقين إلى منزله.

وأقام أسيد بن حضير في مائتين على شفير الخندق، فكرت خيل للمشركين يطلبون غرة- وعليها خالد بن الوليد- فناوشهم ساعة، فزرق وحشيّ الطفيل بن النعمان [وقيل: الطفيل بن مالك بن النعمان] [ (١) ] بن خنساء الأنصاري بمزراقه [ (٢) ] فقتله كما قتل حمزة ﵁ بأحد.

إقامة الصلاة التي شغلوا عنها

فلما صار رسول اللَّه ﷺ إلى موضع قبته أمر بلالا فأذن وأقام للظهر، وأقام بعد لكل صلاة إقامة، فصلى كل صلاة كأحسن ما كان يصليها في وقتها، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف، وذلك قوله تعالى: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ* فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [ (٣) ] .

وقال يومئذ رسول اللَّه ﷺ: شغلنا المشركون عن صلاة الوسطى: صلاة

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 237 (SanadKitab #1524, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.