Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 360

  1. المجلد السابع
  2. فصل في ذكر شرب رسول الله ﷺ ومشروباته
  3. وأما شربه النبيذ

وأمّا شربه النبيذ

فخرج مسلم من حديث أبى عوانة، عن أبى الزبير عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه [عنهما] قال: إن النبي ﷺ كان ينبذ له في تور من حجارة [ (١) ] .

ومن حديث زهير قال: أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال: كان ينتبذ لرسول اللَّه ﷺ في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء [نبذ] [ (٢) ] له في تور من حجارة، فقال بعض القوم: وأنا أسمع لأبى الزبير من برام، قال من برام [ (٣) ] .

ومن حديث شعبة، عن يحيى بن عبيد، أبى عمر البهراني قال:

سمعت ابن عباس رضى اللَّه عنهما يقول: كان رسول اللَّه ﷺ ينتبذ [له] أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء [والليلة الأخرى] والغد، إلى العصر، فإن بقي شيء سقاه الخادم، أو أمر به فصبّ [ (٤) ] .

وفي رواية له من حديث شعبة، عن يحيى البهراني قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس فقال: كان رسول اللَّه ﷺ ينتبذ له في سقاء. قال شعبة:

من ليلة الاثنين، فيشربه يوم الاثنين، والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء، سقاه الخادم أو صبّه [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 360 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.