Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 377

  1. المجلد السابع
  2. فصل في ذكر شرب رسول الله ﷺ ومشروباته
  3. وأما شربه ﷺ قائما وقاعدا

قام، فشرب فضلة وهو قائم] ثم قال: أناسا يكرهون الشرب قائما، وإن النبي ﷺ صنع مثل ما صنعت [ (١) ] . ذكرهما في الأشربة، في باب الشرب قائما.

وذكر في الحج في باب: ما جاء في زمزم، حديث عاصم عن الشعبي، أن ابن عباس [رضى اللَّه عنهما] حدثه قال: سقيت رسول اللَّه ﷺ من زمزم، فشرب وهو قائم، فحلف عكرمة، ما كان ﷺ يومئذ إلا على بعير [ (٢) ] . وذكره مسلم في الأطعمة، ولم يقل: قال عاصم.. إلى آخره [ (٣) ] .

وذكره البخاري في الأشربة، ولفظه عن ابن عباس [رضى اللَّه عنهما] قال: شرب النبي ﷺ قائما من زمزم [ (٤) ] ، ولفظ مسلم: أن النبي ﷺ شرب من زمزم من دلو منها وهو قائم [ (٥) ] . وفي لفظ: أن رسول اللَّه ﷺ شرب من زمزم وهو قائم [ (٦) ] . وفي آخر: سمع ابن عباس [رضى اللَّه عنهما] [يقول] :

سقيت رسول اللَّه ﷺ من زمزم، فشرب قائما، واستسقى ﷺ وهو عند البيت [ (٧) ] .

ولأبى بكر بن أبى شيبة، من حديث محمد بن فضيل، عن عطاء بن [المسيب] ، عن ميسرة قال: رأيت عليا رضى اللَّه عنه يشرب قائما، فقلت

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 377 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.