Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 8, halaman 142

  1. المجلد الثامن
  2. فصل في ذكر حركات رسول الله ﷺ وسكونه
  3. فصل في ذكر صديق رسول الله ﷺ قبل النبوة

كفى حزنا حزني عليه كأنه ... لقي بين أيدي الطائفين حريم [ (١) ]

والمرأة في ذلك والرجل سواء، إلا أن النساء كن يطفن بالليل، والرجال [بالنهار] ، فقدمت امرأة لها هيئة وجمال، فطافت عريانة، وقال بعضهم:

بل كان عليها من ثيابهم ما ينكشف عنها، فجعلت تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله

[وكانوا] على ذلك، حتى بعث اللَّه [تعالى] نبيه ﷺ، فأنزل اللَّه [تعالى] عليه: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى [ذلِكَ خَيْرٌ] [ (٢) ] [لأنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة] ، ونزلت: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [ (٣) ] ، وأمر رسول اللَّه ﷺ مناديا فنادى: ألا لا يطوفون بالبيت عريان [ (٤) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 8، ص 142 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.