Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 8, halaman 154

  1. المجلد الثامن
  2. فصل في ذكر سفره صلى الله عليه وسلم
  3. وأما ما يقوله ﷺ إذا خرج مسافرا

وخرجه الترمذي بهذا السند مثله، وقال: هذا حديث حسن صحيح [ (١) ] ، قال: ويروى: الحور بعد الكور

أيضا، قال: ومعنى

قوله: الحور بعد الكون أو الكور

فكلاهما له وجه: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعنى الرجوع من شيء إلى شيء من الشر [ (٢) ] .

وخرجه أبو بكر الشافعيّ ﵀، من حديث عاصم [قال:] حدثنا أبو الأحوص، عن سماك عن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنهما قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: اللَّهمّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهمّ إني أعوذ بك من الفتنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللَّهمّ اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر [ (٣) ] .

وللإمام أحمد من حديث عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد أبى يحى، عن على رضى اللَّه عن قال: كان النبي ﷺ إذا أراد سفرا قال: اللَّهمّ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 8، ص 154 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.