Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 8, halaman 173

  1. المجلد الثامن
  2. فصل في ذكر سفره صلى الله عليه وسلم
  3. وأما كونه ﷺ لا يطرق أهله ليلا

_________

[ () ] والترمذي في الرضاع والاستئذان، باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلا.

وفي رواية ذكرها رزين قال: «كان رسول اللَّه ﷺ إذا قفل من غزاة أو سفر فوصل عشية، لم يدخل حتى يصبح، فإن وصل قبل أن يصبح، لم يدخل إلا وقت الغداة، ويقول، أمهلوا، كي تمتشط التفلة الشعثة، وتستحد المغيبة» .

شرح الغريب:

«يطرقوا» الطروق: أن يأتى الرجل المكان الّذي يريده ليلا.

«يتخونهم» التخون: طلب الخيانة والتهمة.

«تستحد» الاستحداد: حلق العانة، وهو استفعال من الحديد، كأنه استعمل الحديد، على طريق الكناية أو التورية.

«المغيبة» : التي غاب عنها زوجها.

«الشعثة» : البعيدة العهد بالغسل، وتسريح الشعر، والنظافة.

«الكيس» : الجماع، والكيس: العقل، فيكون قد جعل طلب الولد من الجماع عقلا.

«التفلة» ، امرأة تفلة: إذا كانت غير متطيبة، (جامع الأصول) : ٥/ ٢٨- ٣١.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 8، ص 173 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.