Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 8, halaman 292

  1. المجلد الثامن
  2. فصل جامع في معراج النبي صلى الله عليه وسلم

التوحيد [ (١) ] ، في باب قول اللَّه ﷿: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وفي تفسير سورة المائدة [ (٢) ] ، وفي أول كتاب التوحيد [ (٣) ] ، في باب قول اللَّه: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً، لكن باختصار.

وخرج مسلم من حديث وكيع، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبى ذر رضى اللَّه عنه، [قال] : سألت رسول اللَّه ﷺ: هل رأيت ربك؟ قال نور أنى أراه [ (٤) ] .

ومن حديث همام عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق قال: قلت لأبى ذر:

لو رأيت رسول اللَّه ﷺ لسألته، فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال:

كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد سألت فقال: رأيت نورا [ (٥) ] .

وخرجه الإمام أحمد بهذا السند، ولفظه، قلت لأبى ذر، لو رأيت رسول اللَّه ﷺ لسألته، قال: وما كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله هل رأى ربه؟

قال: فإنّي قد سألته، فقال: رأيته نورا أنى آراه

. وقال: قال عفان: وبلغني عن ابن هشام- يعنى معاذ- أنه رواه عن أبيه كما قال همام: قد رأيته [ (٦) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 8، ص 292 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.