Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 283

  1. المجلد الأول
  2. عمرة الحديبية
  3. الدنو من الحديبية، وخبر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم

طعام المسلمين

فلما نزل من الثنية قال: من كان معه ثقل [أي دقيق] فليصطنع [ (١) ] . فقال أبو سعيد الخدريّ ﵁: وأيّنا معه ثقل؟ إنما كان عامة زادنا التمر. فقالوا:

يا رسول اللَّه! إنا نخاف من قريش أن ترانا! فقال: إنهم لن يروكم، إن اللَّه سيعينكم [ (٢) ] عليهم.

فأوقدوا النيران، واصطنع من أراد أن يصطنع: فلقد أوقدوا خمسمائة نار.

الغفران، وخبر الرجل المحروم من غفران اللَّه

فلما أصبحوا صلى رسول اللَّه ﷺ الصبح ثم قال: والّذي نفسي بيده، لقد غفر اللَّه للركب أجمعين، إلا رويكبا واحدا على جمل أحمر التفت عليه رحال [ (٣) ] القوم: ليس منهم.

فطلب في العسكر فإذا به ناحية، وهو من بني ضمرة من أهل سيف البحر [ (٤) ] ، قد أوى إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال له سعيد- وقد قيل له ما قال فيه رسول اللَّه ﷺ: ويحك! اذهب إلى رسول اللَّه يستغفر لك! فقال: بعيري أهمّ إليّ من أن يستغفر. وكان قد أضلّ بعيره. فقال سعيد:

تحول عني، لا حياك اللَّه! فانطلق يطلب بعيره، فبينا هو في جبال سراوع [ (٥) ] إذ زلقت نعله فتردى فمات وأكلته السباع.

أهل اليمن

وقال يومئذ: أتاكم أهل اليمن كأنهم قطع الحساب، هم خير من على الأرض.

الدنو من الحديبيّة، وخبر راحلة رسول اللَّه ﷺ

وسار حتى [ (٦) ] دنا من الحديبيّة- وهي طرف الحرم، على تسعة أميال من

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 283 (SanadKitab #1524, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.