Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 8, halaman 390

  1. المجلد الثامن
  2. فصل في ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. [غزوة حنين]

[فأمرهم ﷺ أن يصدقوا الحملة، فاقتتلوا مع الكفار،

فأشرف رسول اللَّه ﷺ فنظر إلى قتالهم فقال: الآن حمى الوطيس،

وهو التنور يخبز فيه، يضرب مثلا لشدة الحرب الّذي يشبه حرها حرّه، وهذه من فصيح الكلام الّذي لم يسمع من أحد قبل النبي ﷺ

وتناول ﷺ حصيات من الأرض ثم قال: شاهت الوجوه

- أي قبحت- ورمى بها في أوجه المشركين، فما خلق اللَّه تعالى منهم إنسانا إلا ملأ عينيه من تلك القبضة] [ (١) ] .

[وفي البخاري [٤٣١٦، ٤٣١٧] عن البراء وسأله رجل من قيس: أفررتم عن رسول اللَّه ﷺ يوم حنين؟ فقال ولكن رسول اللَّه ﷺ لم يفر، كانت هوازن رماة، ولما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلتنا بالسهام، ولقد رأيت رسول اللَّه ﷺ على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بزمامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب، أبا ابن عبد المطلب] [ (١) ] .

[وهذا فيه إشارة إلى أن صفة النبوة يستحيل معها الكذب، فكأنه قال:

أنا النبي، والنبي لا يكذب، فلست بكاذب فيما أقول حتى أنهزم، بل أنا متيقن أن الّذي وعدني اللَّه به من النصر حق، فلا يجوز عليّ الفرار] [ (١) ] .

[وأمر ﷺ بطلب العدوّ، فانتهى بعضهم إلى الطائف، وبعضهم نحو نخلة، وقوم منهم إلى أوطاس، واستشهد من المسلمين أربعة، وقتل من المشركين أكثر من سبعين قتيلا] [ (١) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 8، ص 390 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.