حديث أنس [ (١) ] ، وحديث البراء مختصرا [ (٢) ] ، وفرقه البخاري في مواضع.
وأما عمرة القضاء
فقال ابن إسحاق: فلما رجع رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة من خيبر، أقام بها شهري ربيع، وجمادين ورجبا، وشعبان، و [شهر] [ (٣) ] رمضان، وشوالا ثم خرج في ذي القعدة، في الشهر الّذي صده فيه المشركون معتمرا عمرة القضاء، مكان عمرته التي صدوه عنها [ (٤) ] .
قال ابن هشام- ويقال لها: عمرة القصاص [ (٥) ] ، لأنهم صدوا رسول اللَّه ﷺ في ذي القعدة، في الشهر الحرام من سنة ست، فاقتص رسول اللَّه
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 17 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3240)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.