Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 102

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر من حدث وروى عن رسول الله ﷺ من أصحابه رضى الله تعالى عنهم بمكة والمدينة وغيرهما من البلدان التي غزا إليها وحلها بعرفة ومنى غير ذلك
  3. وأما الذين أسلموا إلى أن خرج رسول الله ﷺ من دار الأرقم بن أبى الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي [١]

وصهيب بن سنان، وزاد غيره: وعامر بن البكير، وغافل بن البكير [ (١) ] ، وإياس بن البكير [ (٢) ] وعمار بن ياسر [ (٣) ] حليف بنى مخزوم وصهيب بن سنان [ (٤) ] وزاد غيره: وقال ابن إسحاق [ (٥) ] : ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به، فلما أسلم هؤلاء وفشا أمرهم، أعظمت ذلك قريش، وغضبت له، وأظهروا لرسول اللَّه ﷺ البغي والحسد، وشخص له منهم رجال، فبدءوه وأصحابه بالعداوة، منهم أبو جهل بن هشام، وأبو لهب، وذكر أسماءهم.

قال: حدثني رجل من أسلم- وكان واعية- أن أبا جهل بن هشام، اعترض رسول اللَّه ﷺ عند الصفا، فآذاه وشتمه، ونال منه ما يكره من العيب لدينه، فذكر ذلك لحمزة بن عبد المطلب، فأقبل نحوه، حتى إذا قام على رأسه، رفع القوس فضربه به ضربة، فشجه شجة منكرة، وقامت رجال من قريش من بنى [المخزوم] إلى حمزة لينصروا أبا جهل، فقال ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت، فقال: وما يمنعني وقد استبان لي منه، أنا أشهد أنه رسول اللَّه، وأن الّذي يقوله حق، فو اللَّه [لا أنزع] ، فامنعوني إن كنتم صادقين.

فقال أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإنّي واللَّه قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا فلما أسلم حمزة رضى اللَّه ﵎ عنه عرفت قريش أن رسول اللَّه ﷺ قد عز وامتنع، فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون به، وذكر الخبر ثم قال:

وكان حمزة ممن أعز اللَّه الدين به [ (٦) ] .

وقال: أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده، قال: قال لنا عمر ابن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه: أتحبون أن أعلمكم كيف كان إسلامي؟

قلنا: نعم، قال: كنت من أشد الناس على رسول اللَّه ﷺ فبينا أنا في يوم حار

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 102 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.