Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 178

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر ما أكرم الله تعالى به الأوس والخزرج من لقاء رسول الله ﷺ ومبادرتهم إلى إجابته ودخولهم في طاعته، وتصديقهم برسالته ومسارعتهم إلى مبايعته [وحرصهم] على إيوائه ونصرته، بعد ما عرض نفسه على قبائل العرب فردوه ولم يقبلوه.

فصل في ذكر ما أكرم اللَّه تعالى به الأوس والخزرج من لقاء رسول اللَّه ﷺ ومبادرتهم إلى إجابته ودخولهم في طاعته، وتصديقهم برسالته ومسارعتهم إلى مبايعته [وحرصهم] على إيوائه ونصرته، بعد ما عرض نفسه على قبائل العرب فردوه ولم يقبلوه.

[اعلم أن رسول اللَّه ﷺ، كان [ (١) ]] يقف بالموسم على [القبائل] [ (٢) ] فيقول: يا بنى فلان، إني رسول اللَّه إليكم، يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وكان يمشى خلفه أبو لهب ويقول: لا تطيعوه.

وأتى رسول اللَّه ﷺ كندة في منازلهم، فدعاهم إلى اللَّه فأبوا، وأتى كلبا في منازلهم، فلم يقبلوا منه، وأتى بنى حنيفة في منازلهم، فردوا عليه أقبح ردّ، وأتى عامر بن صعصعة، وكان لا يدع من العرب من [له [ (١) ]] اسم وشرف إلا دعاه، وعرض عليه ما عنده.

خرج الترمذي من حديث إسرائيل، حدثنا عثمان [بن [ (٢) ]] المغيرة عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر رضى اللَّه ﵎ عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ يعرض نفسه بالموقف فقال: [إلا [ (٢) ]] رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعونى أن أبلغ كلام ربى.

قال أبو عيسى: هذا حديث [غريب [ (٣) ]] صحيح [ (٤) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 178 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.