Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 199

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر خروج رسول الله ﷺ من مكة إذ مكر به المشركون، وهجرته إلى المدينة دار هجرته ونزوله على الأنصار رضى الله ﵎ عنهم وتلاحق المهاجرين به [ﷺ]

فتحل نطاقها، فتجعله عصاما [ (١) ] ، ثم علقتها به، وكان يقال لأسماء: ذات [النطاقين] لذلك.

فلما قرب أبو بكر رضى اللَّه ﵎ عنه الراحلتين إلى رسول اللَّه ﷺ قدم أفضلهما، ثم قال: اركب، فداك أبى وأمى، فقال رسول اللَّه ﷺ إني لا أركب بعيرا ليس لي، قال: فهي لك يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمى، قال لا، ولكن بالثمن الّذي ابتعتها به [ (١) ] ؟ قال: كذا وكذا، قال: قد أخذتها به،

قال هي لك يا رسول اللَّه، فركبا وانطلقا، وأردف أبو بكر عامر بن فهيرة مولاه خلفه، ليخدمهما في الطريق، وحمل أبو بكر رضى اللَّه ﵎ عنه مع نفسه جميع ماله، وهو نحو ستة آلاف درهم.

قال ابن إسحاق: ولما خرج بهما دليلهما عبد اللَّه بن أريقط، سلك بهما أسفل مكة، ثم مضى بهما على الساحل، أسفل من عسفان [ (٢) ] . وذكر المبارك، حتى قال: ثم قدم بهما قبائل بنى عمرو بن عوف، لاثنتي عشر ليلة خلت من شهر ربيع الأول، يوم الاثنين حين اشتد الضحى، وكادت الشمس أن تعتدل.

قال ابن هاشم: ويقال بل نزل على سعد بن خيثمة، ونزل أبو بكر رضى اللَّه ﵎ عنه على حبيب بن إساف. ويقال: بل كان منزله على خارجة بن زيد.

وأقام على رضى اللَّه ﵎ عنه بمكة ثلاث ليال وأيامها، حتى رد عن رسول اللَّه ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لحق برسول اللَّه ﷺ، فنزل معه على كلثوم بن هدم، فأقام رسول اللَّه ﷺ بقباء في بنى عمرو بن عوف يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، ويوم الخميس، وأسس مسجده، ثم أخرجه اللَّه بين أظهرهم، يوم الجمعة،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 199 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.