Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 202

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر خروج رسول الله ﷺ من مكة إذ مكر به المشركون، وهجرته إلى المدينة دار هجرته ونزوله على الأنصار رضى الله ﵎ عنهم وتلاحق المهاجرين به [ﷺ]

وقال عبد الأعلى: عن عوف، عن ثمامة، عن أنس، أن رسول اللَّه ﷺ مر بجوارى من الأنصار وهن يغنين يقلن:

نحن جوار بنى النجار وحبذا محمد من جار فقال ﷺ: اللَّه يعلم أنى أحبكن [ (١) ] .

وقال أبى خليفة، الفضل بن الحباب: سمعت ابن عائشة يقول:

لما قدم رسول اللَّه ﷺ جعل النساء والصبيان [الولائد] يقلن:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا للَّه داع

[أيها المبعوث فينا ... جئت بالأمر المطاع [ (٢) ]]

وخرج الحاكم من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال:

شهدت يوم دخل رسول اللَّه ﷺ المدينة، فلم أر يوما أحسن أو أضوأ منه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم [ (٣) ] . [ولم يخرجاه] [ (٤) ] .

ومن حديث إسرائيل، عن ابن إسحاق، عن البراء، عن أبى بكر رضى اللَّه ﵎ عنه قال: ومضى رسول اللَّه [ﷺ] حتى قدم المدينة، وخرج الناس حتى دخلنا في الطريق، وصاح النساء، والخدام، والغلمان، جاء محمد، جاء رسول اللَّه، اللَّه أكبر، جاء رسول اللَّه، فلما أصبح انطلق، فنزل حيث أمر. قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [ (٥) ] . [ولم يخرجاه] [ (٦) ] وله ولابن حبان، من حديث الحسين بن واقد، عن يزيد النحويّ، أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، كانوا من

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 202 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.