Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 225

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر [أمراء] سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. فأما اعتذاره ﷺ عن التخلف

أجل مقامات العارفين، وأعلى منازل المقربين، و [أعلى] درجات الصديقين، من غير صيام نهار، ولا قيام ليل، ولا مجاهدة نفس، ولا تهذيب أخلاق، بل يستحيل في تلك اللحظة [صديقا] مقربا، ووليا للَّه عارفا، وحبرا من أحبار الأمة عالما قد غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وواقفه فيما بقي من عمره وحفظه.

واعتبر بحال أمير المؤمنين، أبى حفص، عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه، كيف كان أشد الناس في عداوة اللَّه [﷿] ورسوله ﷺ، حتى لقد هم بقتل رسول اللَّه ﷺ، فما هو إلا أن وقف على دار الأرقم، وطرق الباب،

فقام إليه رسول اللَّه ﷺ يتلقاه، وعانقه، وضرب صدره ثلاث مرات، وهو يقول: اللَّهمّ أخرج ما في صدره من غل، وأبدله إيمانا،

فللحال انصبغ عمر رضى اللَّه ﵎ عنه، واستحال بعد الشرك باللَّه، وعبادة الأصنام، والأوثان، والطواغيت، وبذل الجهد في إطفاء نور اللَّه، ما سلك فجا، إلا سلك الشيطان فجا غيره، ولو كان بعد رسول اللَّه ﷺ نبي لكان عمر.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 225 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.