Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 256

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر مشورة رسول الله ﷺ في الحرب وذكر من رجع إلى رأيه

فقمنا له على أرجلنا صفين، يحييه كل رجل منا حتى انتهى إلى رسول اللَّه ﷺ وقائل يقول: إنما عنى رسول اللَّه ﷺ بقوله:

قوموا إلى سيدكم،

يعنى به الأنصار دون قريش. قالت الأوس الذين بقوا عند رسول اللَّه ﷺ لسعد: يا أبا عمرو، إن رسول اللَّه ﷺ قد ولاك الحكم، فأحسن فيهم، واذكر بلاءهم عندك.

فقال سعد بن معاذ: أترضون بحكمي لبني قريظة؟ قالوا: نعم، قد رضينا بحكمك وأنت غائب عنا، اختيارا منا، ورجاء أن تمن علينا كما فعله غيرك من حلفائه من قينقاع، وأثرنا عندك أثرنا، وأحوج ما كنا اليوم إلى مجازاتك، فقال سعد: لا آلوكم جهدا. فقالوا: ما يعنى بقوله هذا؟ ثم قال عليكم عهد اللَّه وميثاقه أنّ الحكم فيكم ما حكمت؟ قالوا: نعم.

قال سعد للناحية الأخرى التي فيها رسول اللَّه ﷺ وهو معرض عنها إجلالا لرسول اللَّه ﷺ: وعلى من هاهنا مثل ذلك؟ فقال رسول اللَّه ﷺ ومن معه: نعم. قال سعد: فإنّي أحكم فيهم أن يقتلا من جرت عليه الموسى [ (١) ] ، وتسبى النساء والذرية، وتقسم الأموال، فقال رسول اللَّه ﷺ:

لقد حكمت بحكم اللَّه ﷿ من فوق سبع أرقعة [ (٢) ] .

وكان سعد بن معاذ في الليلة التي في صبحها نزلت قريظة على حكم رسول اللَّه ﷺ، قد دعا فقال: اللَّهمّ إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقنى لها، فإنه لا قوم أحب إليّ أن أقاتل من قوم كذبوا رسول اللَّه، وآذوه

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 256 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.