Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 279

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر ما كان للنبي ﵇ من الغنيمة

صلّى اللَّه عليه وسلّم، ولحق رسول اللَّه ﷺ بعظم أصحابه في الشّعب. ويقال: تناول الحربة من الزبير بن العوام.

وكان ابن عمر يقول: مات أبىّ بن خلف ببطن رابغ، فإنّي لأسير ببطن رابغ بعد هوى من الليل، إذ نار تأجج، فهبتها، وإذا رجل يخرج منها في سلسلة يجتذبها يصيح: العطش! وإذا رجل يقول: لا تسقه، فإن هذا قتيل رسول اللَّه ﷺ، هذا أبىّ بن خلف. فقلت: ألا سحقا! ويقال مات بسرف.

ويقال لما تناول الحربة من الزبير حمل أبىّ على رسول اللَّه ﷺ ليضربه، فاستقبله مصعب بن عمير يحول بنفسه دون رسول اللَّه ﷺ، فضرب مصعب ابن عمير وجهه، وأبصر رسول اللَّه ﷺ فرجة بين سابغة البيضة والدرع فطعنه هناك، فوقع وهو يخور [ (١) ] .

فصل في ذكر ما كان للنّبيّ ﵇ من الغنيمة

خرج أبو داود [ (٢) ] من حديث سفيان عن مطرف، عن الشعبي، قال:

كان للنّبيّ ﷺ سهم يدعي الصفيّ، إن شاء عبدا، وإن شاء أمة، وإن شاء فرسا، يختاره قبل الخمس.

ومن حديث ابن عون قال: سألت محمدا عن سهم النبي ﷺ والصفي، قال: كان يضرب له بسهم من المسلمين وإن لم يشهد، والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 279 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.