Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 281

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر ما كان للنبي ﵇ من الغنيمة

وحدثني قدامة بن موسى، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزام، قال: كتب إليّ عمر بن عبد العزيز في خلافته أن افحص لي عن الكتيبة [أكانت عن رسول اللَّه ﷺ من خيبر أم كانت لرسول اللَّه ﷺ خالصة] ، قال أبو بكر رضي اللَّه ﵎ عنه: فسألت عمرة بنت عبد الرحمن فقالت:

إن رسول اللَّه ﷺ لما صالح بني أبي الحقيق جزّأ النطاة، والشق، والكتيبة، خمسة أجزاء، وكانت الكتيبة جزء منها، ثم جعل رسول اللَّه ﷺ خمس بعرات، وأعلم في بعرة منها فجعلها للَّه. ثم قال رسول اللَّه ﷺ: اللَّهمّ اجعل سهمك في الكتيبة،

فكان أول من خرج منها الّذي فيه مكتوب على الكتيبة، فكانت الكتيبة خمس النبي ﷺ، وكانت السهمان أغفالا ليس عليها علامات، فكانت فوضى للمسلمين على ثمانية عشر سهما، قال أبو بكر: فكتبت إلى عمر ابن عبد العزيز بذلك.

وحدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن أبي مالك، عن حزام بن سعد بن محيصة، قال: لما خرج سهم النبي ﷺ وكان الشق والنطاة أربعة الأخماس للمسلمين فوضى.

وحدثني عبد اللَّه بن عون، عن أبي مالك الحميري، عن سعيد بن المسيب، وحدثني محمد، عن الزهري، قال: الكتيبة خمس رسول اللَّه ﷺ.

قال: فكان رسول اللَّه ﷺ يطعم من أطعم في الكتيبة وينفق على أهله منها.

قال ابن واقد: والثبت عندنا أنها خمس رسول اللَّه ﷺ من خيبر، لأن رسول اللَّه ﷺ لم يطعم من الشق والنطاة أحدا، وجعلها سهمانا للمسلمين، وكانت الكتيبة التي أطعم فيها.

وكانت الكتيبة تخرص ثمانية آلاف وسق تمر، وكان لليهود نصفها أربعة آلاف، كان يزرع في الكتيبة شعير، وكان يحصد منها ثلاثة آلاف صاع، فكان للنّبيّ ﷺ نصفه، ألف وخمسمائة صاع شعير، وكان يكون فيها نوى فربما اجتمع ألف صاع، فيكون لرسول اللَّه ﷺ نصفه، فكل هذا قد أعطى منه رسول اللَّه ﷺ المسلمين من الشعير، والتمر، والنوى ثلاث مائة وسق شعير.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 281 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.