Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 295

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر من جعله النبي ﵇ على مغانم حروبه

سواد بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري [ (١) ] ، [وقيل كعب بن عمر بن تميم ابن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي] [ (٢) ] .

وقال الواقدي [ (٣) ] : واستعمل رسول اللَّه ﷺ على الغنائم يوم خيبر فروة ابن عمرو البياضي الأنصاري. فكان قد جمع ما غنم المسلمون في حصون النطاة، وحصون الشق، وحصون الكتيبة، لم يترك على أحد من أهل الكتيبة إلا ثوبا على ظهره من الرجال والنساء والصبيان، جمعوا أثاثا كثيرا وسلاحا كثيرا، وغنما وبقرا، وطعاما وأدما كثيرا، فأما الطعام والأدم والعلف فلم يخمس، يأخذ منه الناس حاجتهم، وكان من احتاج إلى سلاح يقاتل به أخذه من صاحب المغنم، حتى فتح اللَّه عليهم فرد ذلك إلى المغنم، فلما اجتمع ذلك كله أمر به رسول اللَّه ﷺ فجزّى خمسة أجزاء، وكتب في سهم منها «اللَّه» وسائر السهمان أغفال، فكان أول ما خرج سهم النبي ﷺ لم يتخير في الأخماس، ثم أمر رسول اللَّه ﷺ ببيع الأربعة الأخماس فيمن يزيد، فجعل فروة يبيعها فيمن يزيد،

فدعا فيها النبي ﷺ بالبركة، وقال: اللَّهمّ ألق علينا النفاق!

قال فروة ابن عمرو: فلقد رأيت الناس يتداركون علي ويتواثبون حتى نفق في يومين، ولقد كنت أرى أنا لا نتخلص منه حينا لكثرته.

وفي مسند الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي ﷺ سبى يوم خيبر ستة آلاف بين امرأة وغلام فجعل النبي ﷺ عليها أبا سفيان بن الحارث رضي اللَّه ﵎ عنه.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 295 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.