Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 307

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر من حدا [١] برسول الله ﷺ في أسفاره

واللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فقال رسول اللَّه ﷺ صدقت:

وأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

والمشركون قد بغوا علينا

قال فلما قضيت وجزى قال رسول اللَّه ﷺ: من قال هذا؟ قلت له:

أخي، فقال رسول اللَّه ﷺ: يرحمه اللَّه، قال: فقلت: يا رسول اللَّه إن ناسا ليهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول اللَّه ﷺ:

مات جاهدا مجاهدا، قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل ذلك، غير أنه قال حين قلت: إن ناسا يهابون الصلاة عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ: كذبوا، مات جاهدا مجاهدا، فله أجره مرتين، وأشار بإصبعيه.

قال الواقدي [ (١) ] : فلما كان رسول اللَّه ﷺ في مسيره إلى خيبر، قال لعامر بن سنان انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك، فاقتحم عامر عن راحلته ثم ارتجز برسول اللَّه وهو يقول:

واللَّهمّ لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فألقين سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

إنا إذا صيح بنا أتينا ... وبالصياح عولوا علينا

قال رسول اللَّه ﷺ: يرحمك اللَّه،

فقال عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه: وجبت واللَّه يا رسول اللَّه فقال رجل من القوم لولا متعتنا به يا رسول اللَّه! فاستشهد عامر يوم خيبر.

وخرج النسائي [ (٢) ] من حديث يونس عن ابن شهاب قال: أخبرنى عبد الرحمن وعبد اللَّه ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع قال: لما كان

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 307 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.