Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 337

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر ما كان يختم به رسول الله ﷺ كتبه

فصل في ذكر ما كان يختم به رسول اللَّه ﷺ كتبه

اعلم أن رسول اللَّه ﷺ كان يختم كتبه بطين، ثم يطبع بالخاتم في الطين.

قال: ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد اللَّه بن الزبير رضى اللَّه ﵎ عنهما. قال: إن رسول اللَّه ﷺ استكتب عبد اللَّه بن الأرقم، وكان يجيب عنه الملوك، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك- فيكتب، ويأمره أن يطينه ويختمه، وما يقرأه لأمانته عنده.

قال: إذا أردت أن تجعل على الكتاب طين، فأطن الكتاب، فتقول:

قد طنته، أطينه طينا، وهو كتاب مطين، فإذا أعدت الطين على الكتاب مرة بعد مرة، قلت: طينته بالتشديد تطيينا، فهو مطيّن.

ويقال [للذي] يجعل فيها الطين: مطينة بالكسر، والجمع مطاين [ (١) ] .

واقتدى برسول اللَّه ﷺ في ذلك الخلفاء، فوضع معاوية بن أبى سفيان ديوان الخاتم، واستعمل عليه عبد اللَّه بن محصن الحميري، فهو أول من أحدثه، وكان طين الختم في الدولة العباسية يجلب من سيراف، وهو طين أحمر، وقيل: لم تزل الكتب منشورة غير معنونة، حتى كانت قصة المسلمين. وقيل: أول من ختم الكتاب سليمان ﵇، وأول من كتبها بالعربية قسّ بن ساعدة [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 337 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.