فصل في ذكر أمر رسول اللَّه ﷺ بكتابة الجيش وقسمه العطاء فيهم وعرضهم وعرفائهم
اعلم أن رسول اللَّه ﷺ أمر بكتابه المسلمين فكتبوا في عصره، وكان ﷺ يقسم الفيء بينهم، وإنما كانوا يكتبون في أوقات دون أوقات. فإذا عين ﷺ طائفة من المسلمين في بعث أو سرية كتبوا، وكذلك كان العطاء في عصره ﷺ في وقت دون وقت، من غير تعيين وقت لذلك، ولا تحديد مقدار لا يزاد عليه [ (١) ] .
واقتدى برسول اللَّه ﷺ خليفته أبو بكر الصديق [ (٢) ] رضى اللَّه ﵎، فكان يعطى الناس في خلافته الأعطيات. فلما استخلف أمير
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 339 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.